عاجل

تعاون بين "زايد العليا" ومدارس المنارة الخاصة لدمج أصحاب الهمم

الظفرة

الظفرة - وام/

أبرمت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع مدارس المنارة الخاصة بشأن التعاون في مجال الدمج الأكاديمي للطلبة من أصحاب الهمم ضمن جهود تعزيز منظومة التعليم الدامج والمستمر.

و تتعاون المؤسسة والمدرسة لدمج الطلبة من تلك الفئات في المدارس الخاصة ويدعم كل طرف الجهود التي يبذلها الطرف الآخر في مجال التوعية بالإعاقة والأنشطة المجتمعية لأصحاب الهمم.

وقع المذكرة بمقر المؤسسة سعادة عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم و عبد الحكيم ماجد السويدي المدير التنفيذي لمدارس المنارة بحضور عدد من قيادات الجانبين.

وبموجب مذكرة التفاهم تعمل المؤسسة على نقل خبرتها للمدرسة لدعم المجالات التخصصية للبرامج والمقاييس وأدوات العمل وطرق التدريس وتسهل إجراء التقييمات اللازمة وإصدار بطاقات أصحاب الهمم للطلبة المحولين من المدرسة وتقوم المؤسسة بإدراج المدرسة ضمن الجهات المرشحة لدمج الطلبة أصحاب الهمم ضمن النطاق الجغرافي لعمل المدرسة بكافة فروعها مع مراعاة ان تقوم مدارس المنارة بأخذ الاعتمادات اللازمة و الالتزام بجميع السياسات والقواعد المعمول بها بهذا الشأن والصادرة من جهات الاختصاص في الدولة.

من جانبها تلتزم مدارس المنارة بقواعد وسياسات الدمج المعمول بها في الدولة والصادرة من جهات ذات الاختصاص وتزود المؤسسة بكافة الوثائق المتعلقة بخدمة الطلبة أصحاب الهمم لديها كما تقدم خصم مالي خاص للطلبة المحولين للدمج إليها من قبل المؤسسة لا يقل قيمته عن 5%. وتستعين بالمؤسسة فيما يتعلق بالتوطين في حال الاحتياج وذلك بتزويدها بمدرسات مواطنات في التخصصات التي تحتاج إليها فيما يتعلق بموضوع التعاون على أن يتم ترشيحهم من قبل المؤسسة و يتم تعيينهم بعد اجتيازهم لمعايير القبول لدى المدارس حسب الآلية المعمول بها في التوظيف وحسب توافر اشتراطات لجنة القبول لديها.

و رحب سعادة عبدالله عبد العالي الحميدان بتلك الخطوة بتوقيع مذكرة التفاهم مع مدارس المنارة الخاصة التي تعد من أقدم المدارس في أبوظبي والتي تعمل على تعزيز النمو والتطور الفكري والاجتماعي داخل المجتمع المدرسي وتوفير بيئة آمنة وداعمة بحيث تتاح للطلاب الفرصة للإستكشاف والمجازفة والتفكير والتحدث عن أنفسهم.

وأكد على سعي مؤسسة زايد العليا لتحقيق هدفها المنشود في الدمج الكامل لكل الفئات المشمولة برعايتها التي تسمح حالاتهم بذلك في المجتمع وأن استراتيجيتها لتحقيق هذا الهدف ترتكز على تبني أفضل الممارسات الاستراتيجية الحديثة في سبيل الوصول لرؤية القيادة في ذلك وأنها تعمل لتطوير عمليات دمج أصحاب الهمم في مدارس التعليم العام بهدف إنجاح عملية الدمج.

وأشار إلى أهمية تطوير الوعي المجتمعي في التعليم على اعتبار أن المرافق التعليمية تعد من أماكن الدمج المهمة لأصحاب الهمم وتساعد على تسهيل عملية الدمج خارج المدارس بطريقة أفضل وأكثر سرعة.

من ناحيته قال عبد الحكيم ماجد السويدي : تتشرف مدارس المنارة الخاصة بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم يداً بيد لحمل شعلة التعليم الدامج في مهمة سامية ورسالة مقدسة لا يجيدها سوى أهل العزم والإرادة والوفاء لتحقيق رؤية الامارات في خدمة فئة أصحاب الهمم خدمة متميزة بتوفير بيئة تعليمية ذكية تُخرِج افراد مستقلين قادرين على خدمة بلدهم.